ورقة تعريفية

يعد محمد عزالدين التازي من رواد رواية الطليعة في أدبنا المغربي المعاصر، وذلك بمجموعاته القصصية ورواياته التجريبية منذ فترة السبعينيات إلى يومنا هذا .

ولد محمد عز الدين التازي بفاس سنة 1948، حاصل على الدكتوراه في الأدب الحديث. يعمل أستاذا للتعليم العالي بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان. ينتمي إلى جيل أدبي راهن على تحديث الكتابة القصصية والروائية بالمغرب، منذ بداية السبعينات. يواظب على الكتابة والنشر منذ أربعين عاما. نشر أول نص قصصي له سنة 1966 بالملحق الثقافي لجريدة الأنباء المغربية، بعنوان مربك هو: “تموء كالقطط”، ليواصل نشر قصصه القصيرة في جريدة “العلم”، وفي المجلات العربية كالأقلام العراقية، والآداب البيروتية، ومنابر عربية أخرى مغربية وعربية. كتب الرواية والقصة القصيرة والقصة القصيرة جدا والمسرحية وقصص الأطفال وسيناريوهات بعض الأفلام والنقد الأدبي. نشر عشرين رواية لدى دور النشر في المغرب والجزائر وسورية ومصر لبنان، قبل أن تَضُمَّ أغلبَها ثلاثُ مجلدات صادرة عن وزارة الثقافة المغربية، تقع في 1785 صفحة، إضافة إلى روايته الثلاثية: “زهرة الآس” التي صدرت في ثلاثة أجزاء، والتي لم تُتَضمن في أعماله الكاملة، وإلى رواياته الصادرة بعد صدور أعماله الكاملة، ما ينتظر الصدور من أعمال. صاحب أكبر كم روائي أصدره روائي مغربي، وهو لا يتباهى بهذا الكم، بل يعتبره وسيلة للتنويع في المضامين والأشكال. في مجال القصة القصيرة كان قد نشر إضمامته القصصية الأولى سنة 1975، بعنوان: “أوصال الشجر المقطوعة”، وكان أن قَدَّمَ لها الناقد محمد برادة، ثم توالى صدور إضماماته القصصية، فصارت تسع مجموعات، صدرت في مجلدين، يقعان في 753 صفحة، يحتويان على 134 قصة قصيرة . له ولع خاص بالكتابة للأطفال. صدر له أزيد من عشرين قصة للأطفال في كتب نشرتها وزارة الثقافة المغربية ودور لبنانية، إضافة إلى ما ينشره في مجلة “العربي الصغير” شهريا. عضو عدة جمعيات وهيئات ثقافية. ترجمت بعض قصصه القصيرة إلى الفرنسية والأنجليزية والإسبانية والألمانية والسلوفانية، وترجمت روايته “مغارات” إلى الفرنسية والاسبانية، وروايته “كائنات محتملة” إلى الاسبانية. اختيرت روايته “أيام الرماد” من بين أفضل 105 رواية عربية نشرت في القرن الماضي، ضمن استقراء نشرته جريدة الأهرام القاهرية. دُرست أعماله الروائية في عدة أيام دراسية نظمتها جامعات، وكَرَّمَتْهُ جمعيات ومؤسسات ثقافية وازنة بتنظيم ندوات ولقاءات مفتوحة حول أعماله. كما منحته العديد من الجمعيات الثقافية عضويتها الشرفية وشهادات تقديرية. تحولت روايته “رحيل البحر” إلى شريط أنجزته التلفزة المغربية. قررت وزارة التربية الوطنية روايته “المَبَاءَة” على تلاميذ الجذع المشترك ثانوي. حاصل على عدة جوائز من أهمها جائزة فاس للثقافة والإعلام لسنة 1976، وجائزة المغرب للكتاب لسنة 1977، وجائزة المغرب للكتاب للمرة الثانية لسنة 2008. تدخل على مدى أربعة عقود من الزمن في عدة ندوات عقدت داخل المغرب وخارجه. يقضي ليله ونهاره يكتب ويمحو ما كتب، باحثا عن اقتناص لحظة إبداعية من خلالها يبني عالما أو قيم معنى أو يشذب حديقة نص، أو يخاتل ما يسميه إستراتيجية الأشكال.